جزء لؤلؤ

لؤلؤ بن أَحْمَد

جُزْء لُؤْلُؤ تَخْرِيج الْمُفِيد ضِيَاءِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بن سُلَيْمَان الزرزاري وَمِمَّا وجد بعد العنوان الْمَذْكُور مَا يَأْتِي: قرت هَذَا الْجُزْء على سيدنَا الشَّيْخ كريم الدّين مُحَمَّد بن الْعِمَاد بِسَمَاعِهِ لَهُ على السيدة هَاجر بسندها فَسَمعهُ بن يشبك مُحَمَّد، وَولده أَحْمد، ويوسف بن ملاج، وحضره فِي الْعَالِيَة من عميرَة بن يحيى، وَأمه فَاطِمَة بنت عبد الْقَادِر بن علم، وأجازت رِوَايَته بتاريخ تَاسِع عشر شعْبَان سنة سَبْعَة عشر وَتِسْعمِائَة وَكتب مُحَمَّد المظفري. وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم. (جَاءَ خلاف الْمَنْقُول عَنهُ الْحَمد لله) صَحِيح ذَلِك كتبه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْعِمَاد. وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم وَكتبه المظفري. الْحَمد لله وَحده، قَرَأت على الشيخة المكثرة الأصيلة هَاجر الْمَذْكُورَة أول هَذَا الْجُزْء جَمِيع هَذَا الْجُزْء بسندها أَوله فَسَمعهُ الشَّيْخ

أَبُو الطّيب مُحَمَّد بن الْعَالم الْفَقِيه، القَاضِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد النقاوسي القسنطيني الْمَالِكِي. والفضلاء المحصل النَّاظِم: يحيى بن عبد الْقَادِر بن المسلك، التَّاج عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمُؤمن، الْقرشِي، والشهاب أَحْمد بن دَاوُد بن سُلَيْمَان البيجوري، والشهاب أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد المنزلي الشهير بِابْن اللبان. وأجازت مَا يجوز لنا رِوَايَته، صَحَّ وَثَبت فِي مجْلِس وَاحِد يَوْم الْخَمِيس الْحَادِي وَالْعِشْرين من جُمَادَى الأولى سنة 873 بخلوة إِلَى جَانب الإيوان البحري، بالظاهرية الْقَدِيمَة بِالْقربِ من بَين القصرين بِالْقَاهِرَةِ المعزية قَالَ ذَلِك وَكتبه مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن عبد السَّلَام الدمرمي الْمَكِّيّ. وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم الْحَمد لله وَحده وقرأه على هَاجر الْمَذْكُورَة سندها فِيهِ الزين عمر بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْأَسدي الدِّمَشْقِي فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء الْعَاشِر من جُمَادَى الأولى سنة 870، فَسَمعهُ الشهَاب أَحْمد بن دَاوُد بن سُلَيْمَان البيجوري وَأَبُو الطّيب مُحَمَّد بن مُحَمَّد القسنطيني، وَذَا خطه الْمَذْكُورين، بالظاهرية الْمَذْكُورَة، وأجازت وَللَّه الْحَمد والْمنَّة وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَبِّ أعن وَيسر يَا كريم (الْحَث على الرَّحْمَة) أَخْبَرَتْنَا الشَّيْخَةُ الْمُسْنِدَةُ الْمُكْثِرَةُ أُمُّ الْفضل هَاجر بنت الْمُحَدِّثِ شَرَفِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقُدسِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهَا فِي يَوْم الْجُمُعَة 14 شَوَّالٍ سَنَةَ 867، أَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ جَمَالُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر بن عَليّ بن مبارك الحلاوي أَن مُحَمَّد بن عالي بن مُحَمَّد الدمياطي أَنا؟ ؟ أَبُو الدُّرِّ لُؤْلُؤُ بْنُ أَحْمَدَ بن عبد الله الصرير سنة 669، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ أَبُو الْمَجْدِ الْقَزْوِينِيُّ أَنَا حُجَّةُ الإِسْلامِ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطوسي أَنا الإِمَامُ مُحْيِي السُّنَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْن ابْن مَسْعُودٍ الْبَغَوِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عبد الْكَرِيم بن هوَازن التسترِي أَنا أَبُو نعيم يعلى الإِسْفِرَايِينِيَّ أَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يرحمه الله ".

جزء لؤلؤ

جُزْء لُؤْلُؤ

من احكام اللعب بالطاولة

// من احكام اللّعب بالطاولة أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد بن أَحْمَدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ أَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْمَجْدِ الْفَضْلُ بن الْحُسَيْن بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ وَأَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الْفَضْلُ أَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدٌ أَنا الْحسن ابْن الْحُسَيْن وَقَالَ الْخضر أَنا الشُّيُوخ الشريف أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النسيب وَأَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجُبَّائِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرِ بْنِ جَعْفَرٍ السُّلَمِيُّ قَالُوا كُلُّهُمْ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ ابْن جَعْفَر التميم الْمُؤَذِّنُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بِحِمْصَ ثَنَا احْمَد بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللاعِبُ بِالنَّرْدِ قُمَارًا كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَاللاعِبُ بِغَيْرِ قِمَارٍ كَالْمُدَّهِنِ بِشَحْمِهِ

من شمائل الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 3 - انبأنا احْمَد بن ؤستم بن جيلان ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ أَنَا الأَدِيبُ أَبُو الْبَقَاء يَعْنِي ابْن هبة الله الْحَرِير أَنَا مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غانك سَمَاعًا وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ إِجَازَةً قَالا أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد الدهفاني أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُخَارِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي الْمَعْقِلِيَّ ثَنَا أَبُو عِيسَى ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَشْهَدُ الْجِنَازَةَ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْعَبْدِ وَكَانَ يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى حِمَارٍ مَخْطُومٍ بِحَبْلٍ مِنْ لِيفٍ عَلَيْهِ أَكَافُ لِيفٍ

حَدِيث ضَعِيف فِي الْوضُوء 4 أَنْبَأَنَا الشَّيْخُ الأَصِيلُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ أَبُو الْقَاسِمِ السّلمِيّ أَنا الشَّيْخ يَعْنِي عبد الأول بن عِيسَى تزيل بَغْدَادَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِهَا أَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَمَوِيُّ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ السَّاسِيُّ أَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا ابْن لَهِيعَة ثَنَا عقيل بن شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بن زيد عَن ابيه زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 5 أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْوُضُوءِ أَخَذَ غُرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهَا فرجه

إِبَاحَة أكل الْجَرَاد 5 - أَنْبَأَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّد بن الْحسن بن هبة اللَّهِ أَبُو الْبَرَكَاتِ الدِّمَشْقِيُّ أَنَا سعيد بن سعل ابو الظفر الْوَزِيرُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمْلاءً أَنَا الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد الاسفرايني أَنا أَحْمد بن ابراهيم الاسماعيل أَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَا ناشعبة عَنْ أَبِي يَعْفُورَ سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادُ

6 - أَنْبَأَنَا الشَّيْخُ الأَصِيلُ الْحُسَيْنُ بْنُ هبة اللَّهِ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو الْقَاسِم التغلبي الْبَلَدِي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحسن ابْن مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَا أَبُو نَصْرٍ يَعْنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا الْحَجَبِيُّ ثَنَا حَمَّاد بن زِيَاد عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلت زَوجهَا الطَّلَاق فِي غير بَأْسٍ حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا الْجنَّة

من عَلَامَات قيام السَّاعَة 7 - أَنبأَنَا الشبخ الصَّالِحُ دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُلاعِبٍ أَبُو الْبَرَكَاتِ الْبَغْدَادِيّ أَنا القَاضِي ابو الْفَضْلُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُف الأرموي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِبَغْدَادَ أَنا الشريف ابو الْغَنَائِم عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد الْمَأْمُونِ أَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَليّ ابْن عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَزْدِيُّ إِمْلاءً ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَأَنا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبَّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدثنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تقاتلوا خوزا قَالَ أَبُو عَلِيٍّ صَحَّفَ عَبْدُ الرَّزَّاق وانما هُوَ خوف وكرمان قوما من الاعاجم حمر الودوه فُطْسُ الأُنُوفِ صِغَارُ الأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوههم المجان المطرقة

حكم الْعَرَايَا 8 - أَنبأَنَا الْعَلامَة زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ ابو الْيمن الْكِنْدِيّ أَنا الْمُبَارك بن الحسيبن بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَبُو السَّعَادَاتِ أَنا ابو الْقَاسِم عَليّ ابْن احْمَد بن مُحَمَّد البسري أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ثَنَا الْبَغَوِيّ ثَنَا ابو بكر ابْن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا

من مَنَاقِب مُعَاوِيَة بن ابي سُفْيَان 9 - أَنْبَأَنَا الإِمَامُ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ الْمَقْدِسِيُّ أَنا يحيى ابْن مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ أَبِي الْفَتْحِ السَّرَّاجُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيُّ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عبد الله بن عمر ابْن عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَا أَبُو عَبْدِ الله احْمَد بن مدَار بن اسحاق ثَنَا القاصي ابو بكر احْمَد بن عمر بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْملك بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ قَالَ مُعَاوِيَةُ مَا زِلْتُ أَطْمَعُ فِي الْخِلافَةِ مُنْذُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا قَالَ قَالَ ان ملكت يَا مُعَاوِيَة فَأحْسن

حَدِيث عَن الاسلام والايمان 10 - أَنبأَنَا الإِمَام عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْحَقِّ ابي عَبْدِ الْخَالِقِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَاقِلانِيُّ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أَنَا ابو سهل أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقطَّان ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرّبيع ابْن نَافِعٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الأَشْعَرِيُّ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ محتبي فَوضع بديه على ركتبي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أُسْلِمُ قَالَ وَمَا الْإِسْلَام أَن تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَا الْإِيمَان

قَالَ أَن نؤمن بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَقَضَائِهِ وَجَنَّتِهِ وَنَارِهِ وَقَدَرِهِ خَيْرًا وَشَرًّا قَالَ يَا مُحَمَّدُ قَدْ آمَنْتُ بِهَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا جِبْرِيلُ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ قَدْ وَلَدَتْ سَيِّدَهَا وَرَأَيْتَ رُعَاةَ الْغَنَمِ الْحُفَاةَ الخناع الْعَالَةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ فَانْتَظِرْ

11 - أَنبأَنَا الامام عبد الصَّمد مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ أَبُو الْقَاسِمِ السُّلَمِيُّ الأَنْصَارِيُّ أَنَا الإِمَامُ جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بن الْمُسلم ابْن مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ أَنَا أَبُو نَصْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن الْخَطِيب أَنا ابو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن احْمَد أَنا مُحَمَّد بن احْمَد ابو عبد الله بِمَكَّة أَنا احْمَد بن رَشِيدين حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأسه المغفر فَلَمَّا نَزعه جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ اقْتُلُوهُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمئِذٍ محرما

من احكام التَّوْبَة 12 - أَنْبَأَنَا الإِمَامُ الْعَلامَةُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد بن عبد الصَّمد السخاوي أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ أَنَا الإِمَامُ أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ خَالِدٍ التَّاجِرُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةِ 490 بأصبهان أَنا ابو الْحسن بشرى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ الْقَاضِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ أَنَا أَبُو بكر احْمَد ابْن جَعْفَر بن حمدَان الْقطيعِي ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ ثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ

فضل الْمُبْتَلى 13 - أَنبأَنَا الإِمَام عَليّ بن مُحَمَّد بْنِ أَحْمَدَ أَبُو الْحَسَنِ الزَّاهِدُ الْمَحْمُودِيُّ أَنَا الْفَقِيهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجِزْوَانِيُّ أَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبيد الله ابْن يَحْيَى ثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌّ ثَنَا النَّضْرُ ثَنَا يُونُسُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ رمدت فعادني رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا زَيْدُ لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ كَانَتَا لِمَا بِهِمَا فَقلت يَا رَسُول الله إِذًا أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ قَالَ إِذَا لَقِيتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلا ذَنْب عَلَيْك

من دَلَائِل النُّبُوَّة 14 - أَنبأَنَا مُكْرَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بن مخلد بن مُحَمَّد بن ابي الصعر ابو الْفضل الْقُدسِي أَنا الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارَانِيُّ أَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفُرَاتِ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَوْلَى ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرْسُوسِيُّ ثَنَا عبيد بن الصَّباح الخزاز عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمسيب عَن ابراهيم عَن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم سَتَكُون بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلا يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْض

لَا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الآخِرَةِ 15 - أَنْبَأَتْنَا الشَّيْخَةُ الصَّالِحَةُ لُؤْلَؤَةُ بِنْتُ عبد الله ان الْخَيْر الارهادية أَنا الإِمَام ابو الْحسن هبة الله بن الْحسن بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ قَالَ وَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ الرَّمْلِيَّ أَنَا عبد الله يَعْنِي ابو ابراهيم ثَنَا جَعْفَر يَعْنِي الْفرْيَابِيّ ثَنَا عَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقِد ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَحْفُرُ الْخَنْدَقَ وَنَنْقِلُ التُّرَابَ على اكتافنا اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الاخرة فَاغْفِر لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ

16 - قَالَتْ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ أَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ أَنا ابو الْحسن الْمَقْدِسِي أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الضَّرَّابُ أَنَا ابو بكر الدينَوَرِي أنشدنا بن أَبِي الدُّنْيَا الْعِلْمُ زَيْنٌ وَذُخْرٌ وَلَا نَفَادَ لَهُ نِعْمَ الضَّجِيعُ إِذَا مَا عَاقِلا صَحِبَا ... قَدْ يَجْمَعُ الْمَرْء مَالا ثُمَّ يُسْلَبُهُ عَمَّا قَلِيلٍ فَيَلْقَى الذُّلَّ وَالْحَزَنَا ... وَجَامِعُ الْعِلْمِ مغبوط بِهِ ابدا غلا يحاذر مِنْهُ الْفَوْت والسلبا

§1/1